أخبار محلية

الخبراء يجيبون.. كيف يصبح معرض أوتوماك فورميلا “عالميا “؟

كتب: رندا التوني

أجمع خبراء على أن معرض أوتوماك فورميلا لا يشبه المعارض التي تقام في الدول الأوروبية والصين والولايات المتحدة الأمريكية، سواء من حيث المساحة أو الحضور أو شركات الأم أو الصحافة العالمية التي تخلوا من معرض القاهرة الدولي، لعدة أسباب أولها ضعف مبيعات السوق المصري وعدم تصدير مصر سيارات للخارج، بالإضافة إلى توفير بعض التكاليف.

قررت شركة إنفورما مصر، إطلاق فعاليات الدورة السادسة والعشرين من معرض أوتوماك فورميلا، خلال الفترة من 18 وحتى 22 سبتمبر المقبل، والمزمع تنظيمه بمركز مصر للمعارض الدولية فى التجمع الخامس.
و من المتوقع أن يشهد معرض اتوماك خلال العام الجاري تطورا ملحوظا لينافس معارض السيارات على مستوى العالم، ويحقق مبتغاه في انعاش القطاع.
“سيارات اليوم” استطلع آراء الخبراء حول أسباب اقتصار المعرض على السوق المحلي وعدم منافسته للمعارض العالمية.
بداية، قال علاء سبع عضو شعبة السيارات بالاتحاد العام للغرف التجارية ،أن مستوى نعرض أتوماك فورميلا قد شهد تحسنا ملحوظا خلال السنوات الماضية.
وأشار إلى أن جميع المشاركين في المعرض يحاولون ان يظره في أفضل صورة ، لافتا الى ان المنافسة تعتمد على عرض سيارات و منتجات جديدة خلال المعرض لتحديث السوق، و احداث حالة من الانتعاش.
ومن جهته، قال اللواء حسين مصطفى خبير صناعة السيارات، إن مشاركة الوكلاء والصناعات المغذية وشركات البيع بالأجل في المعرض تعمل على دعم نجاحه وخروجه بصورة مشرفة.
وأضاف أن النجاح يكتمل بتقديم عروض تخفيضات على الأسعار خلال المعرض، لتشجيع حركة المبيعات، لافتا إلى أن المعرض فرصة تجمع جميع العارضين وجميع أنواع السيارات مما يتيح للمستهلك اختيار السيارة المناسبة له بأفضل الطرق.
وأشار مصطفي إلى أن المعرض يوجه للسوق المصري والعميل المصري، والشركات الكبرى تعرض سياراتها التي يمكن بيعها في السوق المحلي، وهذا يفرق كثيرا عن المعارض العالمية التي تعرض جميع مصانع وشركات السيارات طرازاتها الجديدة والمستقبلية وتعرض بعض نماذج سيارات المستقبل لمعرفة ردود افعال المستهلكين.
وأكد خبير السيارات، أن في مصر لا يمكن عرض سيارات غالية الثمن لا تتفق مع السوق المصري، مضيفا: المعارض العالمية تتكلف كثيرا، وتأتي بالمردود في عرض التكنولوجيا في ظل التكنولوجيا الجديدة لكل شركة في ظل منافسة شرسة بين الأسواق العالمية.
وتابع مصطفي، أن إقامة معرض كبير يستوعب عدد كبير من السيارات العالمية التي تعرض لذاتها وليس طبقا لمتطلبات السوق المصري، فهذا يحتاج إلى أماكن أكبر وتجهيزات أعلي واتصالات عالمية يأتي من خلالها المهتمين بسوق السيارات من العالم، وهذا لا يتوفر إلا في المعارض الدولية التي تقام في الدول الأوروبية وأمريكا والصين.
وأضاف: “عندما يحضر مسئول كبير من شركة عالمية، فهو يأتي إلي حجم مبيعات كبير”، لافتا إلى أن مبيعات السوق المصري بالكامل ولعدة أعوام مضتت تقل عن مائتي ألف سيارة من جميع الأنواع، لذلك لا يكون معرض أوتوماك مثل المعارض الدولية لضعف مبيعاته، وعدم التصدير للخارج.
وذكر خبير السيارات، أن السوق المصري ليس مغريا للشركات الأم ليجذبهم لحضور المعرض الدولي.
وفي السياق ذاته، قال خالد سعد، مدير عام شركة بريليانس البافارية، وكيل العلامتين بريليانس وجنبي، إن معرض أوتوماك فرصة للمستهلكين لرؤية جميع الموديلات الجديدة في مكان واحد بدلا من التنقل بين جميع الشركات التي قد تبعد مقراتها كثرا عنه.
وأضاف سعد في تصريحات خاصة لـ”سيارات اليوم”، أن الشركات تستعرض جميع منتجاتها الجديدة المعروضة للبيع، لافتا إلى أن المعرض يعمل حركة نشاط ورواج كبيرة للسوق المصري، خاصة في ظل الركود الذي عاني منه القطاع الفترة الماضية.
وأوضح مدير عام بريليانس، أن بعض شركات السيارات ستقدم تخفيضات جديدة على طرازاتها في المعرض، مما ينعكس إيجابيا على سوق السيارات والمبيعات.
وأشار سعد إلى أن شركات الأم غير مطالبة بحضورها المعرض، مؤكدا أن المعرض يشبه المعارض العالمية كثيرا ولا يختلف عنها كثيرا وأنه في نفس المستوي تقريبا.
وأضاف أن بعض الشركات تحاول توفير التكاليف من خلال عدم دعوة مشاهير لحضور الافتتاح وغيرها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


زر الذهاب إلى الأعلى