أخبار محلية

بـ25 ألف جنيه فقط .. مواطن مصري يصنع سيارة صغيرة في ورشته الخاصة

مصري يصنع سيارة.. إمكانياته المحدودة وإختلاف مجال دراسته لم يمنعاه من محاولة تحقيق حلمه في تصنيع سيارة، وبالرغم من صغر وقلة إمكانيات تلك السيارة إلا أنها تعبر عن هواية يمكن تطويرها ورعايتها لتصل إلا الإحتراف في مجال صناعي هام جدا .

هشام عزت الذي يعمل مدرسا بالأزهر، سلك طريق مجال تصنيع السيارات والعمل على تطويرها من خلال إجراء نماذج مصغرة بأقل الإمكانيات والتكاليف، مستغلا مهاراته وحبه الشديد للسيارات من أجل الخروج بنموذج سيارة صغيرة تستخدم في القرى السياحية وربما تصبح يوما بديلا للتوكتوك الذي أفسد الشارع المصري.

سيارة هشام عزت صغيرة الحجم تستوعب راكبين فقط مع إمكانية تطويرها لاستيعاب 4 ركاب ويمكن تطويرها وتزويدها بوسائل أمان أو تحويلها للعمل بالغاز وقتما تتوفر الإماكنيات اللازمة لذلك ؟


صنع هشام عزت سيارته بأمواله الخاصة وبمجهود فردي لم يعاونه فيها إحدى الشركات ولا المهندسين ما يدل على وجود مهارة فائقة دى الرجل يمكن الإهتمام بها وتطويرها والإستفادة منها مستقبلا في شيء أكبر من منتجه الصغير .


موقع سيارات اليوم تواصل مع الصانع المصري للوقوف معه على تفاصيل صناعة سيارته الصغيرة، بداية يقول هشام عزت – أنه اعتمد في صناعته للسيارة الصغيرة على مواسير من الحديد والتي عمل على توفيرها داخل الورشة الصغيرة التي إقامها أسفل منزله ليمارس بداخلها هوايته .

وتابع : استخدمت موتور “موتوسيكل” في تصنيع السيارة صغيرة الحجم مع شراء الإطارات حيث يتم تغيير الماتور واستحداثه بأي موتور آخر وكذلك الإطارات، ويبلغ قوة الماتور 110 حصان وأقصى سرعة له 50 كم في الساعة، مؤكدا أنه قام بشراء جميع الآلات والمعدات البسيطة المستخدمة في عملية التصنيع.


ويضف : إستغرقت نحو 12 شهرا في صناعة السيارة الصغيرة، قائلا: “كنت بشتغل فيها لما اكون فاضي.. ممكن اقعد بالشهر والاتنين مشتغلش فيها”، لافتا إلى أن السيارة تعتمد على غيارين أمامي وآخر خلفي.

وأكد أن السيارة تستخدم في المناطق والقري السياحية مثل شرم الشيخ والغردقة والساحل وغيرها، لافتا إلى جميع تكاليف السيارة تصل إلى 25 ألف جنيه فقط.


وأوضح عزت أنه لديه هواية تصنيع السيارات منذ صغره رغم اختلاف المجال وعمله كمدرس في المعهد الديني، قائلا إنه كان يصنع نماذج للسيارات المختلفة منذ كان طالبا في المدرسة الإعدادية حبا في المجال.

وأشار إلى أنه لم يتم التواصل معه أي من الشركات المهتمة بهذا الشأن نظرا لأنه لم يتعدي سوى أيام بسيطة من تصنيع السيارة، مؤكدا على أنه قادر على تطوير السيارة والتحكم في حجمها وجميع الوسائل المستخدمة فيها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


زر الذهاب إلى الأعلى