رينو ميجان .. و شاهبندر التجار
بذكاء شديد وبنظام ” داري على شمعتك ” كشفت رينو عن ميجان الجديدة ، وأقصد بالجديدة الطراز الذي يحمل محرك 1300 تيربو بقوة 150 حصان ، فقد كانت تلك ” السفينة ” ( كما أحب أن أدعوها ) بحاجة إلى محرك تيربو قوي يجعلها سيارة بلا عيوب .
وأغلب من يقرأ هذا المقال يعلم أن الذكاء الشديد الذي قدمت به ميجان الجديدة يقف خلفه رامي جاد – مدير عام الشركة ، ذلك الرجل الذي تعمد إخفاء كل شئ عن السيارة وتسعيرها لحين فتح باب الحجز عليها بشكل رسمي ، ولكي أكون منصفا فإن التسعير جيد جدا ومنطقي مقارنة بالمنافسين .
والمرحلة المقبلة تتطلب إتخاذ التدابير اللازمة لمنع آفة سوق السيارت الـover price من الوصول ل ميجان الجديدة ، وأيضا عدم قيام الوكيل بفرض زيادة جديدة ” تعكنن ” على الراغبين في الشراء وعلينا أيضا .
إلى هنا ، ينتهي مقالي ويشرفني أن أترك المقال لشاهبندر تجار السيارات علاء السبع الرجل الذي دائما ما تجد لديه القراءة الصحيحة لسوق السيارات ، ربما لم يتحدث كثيرا طوال الفترة السابقة ولكنه الآن يتكلم بحكمته وخبرته التي إمتدت لعشرات السنوات في تجارة السيارات .
…………..
بداية أشكر جميع القائمين على سوق السيارات المصري من وكلاء وموزعين وتجار لما بذلوه من صبر في مواجهة المتغيرات الكثيرة والفترات العصيبة التي ألمت بسوق السيارات خلال الفترة السابقة والحالية ،على مدار عام و السوق يعانى من نقص المعروض وطول قوائم الإنتظار وتغير الأسعار ولم يجد أحدنا حلا غير الصمود والتمسك بمهنة ورثناها عن آبائنا حتى ولو لم تعد مربحة .
الحقيقة التي أراها من وجهة نظر شخصية أننا في مصر نمر بحالة إستثنائية لم تحدث من قبل ، الخريطة تغيرت تماما ، السيارات الأوربية نادرة الوجود ونظيرتها الكورية واليابانية شحيحة والصينية متاحة ولكن بأرقام لم نعاصرها من قبل ، فقد صنع الصينيين سيارات مليئة بالكماليات ووسائل الامان وقدموها تحت مظلة أكبر وكلاء في مصر ليجذبوا أكبر قدر من العملاء وهو ما يحدث بالفعل هذه الأيام فقد إنجذبت شريحة كبيرة من راغبي الشراء والإستلام الفوري للعلامات الصينية الجديدة ، ولكن عندما تتغير الامور وتعود المياه لمجاريها وتستقبل الموانيء السيارات الأوربية واليابانية والكورية بالكميات المعهودة ، هل ستستمر مبيعات الصينية وفقا لهذه الأسعار ، أم ستتغير الخريطة مرة أخرى ؟
لم أسعى لتوزيعات جديدة ورفضت أكثر من وكالة صينية على مدار السنوات الماضية ، لقد قررت أن أحصل على ما يسمى بإستراحة محارب حتى تتضح الامور ، وأدعو المولى عز وجل أن تعود تجارتنا لسابق عهدها ، حتى تنتعش خزائن الجميع وأولهم خزينة الدولة التي كانت تتحصل على نحو 40 مليار جنيه سنويا من قطاع السيارات .
ولكم مني السلام
علاء السبع







