لماذا ارتفعت أسعار بعض السيارات رغم تراجع الدولار؟

شهد سوق السيارات المصري، زيادة في أسعار بعض الطرزات خلال شهر نوفمبر الجاري، رغم استقرار سعر صرف الدولار أمام الجنيه، وتواصلت “سيارات اليوم” مع خبراء لمعرفة الأسباب التي أدت إلى هذه الزيادة.
في البداية، أكد المهندس علاء السبع، عضو شعبة السيارات باتحاد الغرف التجارية، والموزع المعتمد للعديد من العلامات التجارية، أن سوق السيارات شهد حالة من التحسن خلال الفترة الماضية مقارنة ببداية العام بعد تطبيق اتفاقية إلغاء الجمارك على السيارات ذات المنشأ الأوروبي.
وأضاف السبع في تصريحات خاصة لـ”سيارت اليوم”، أن زيادة أسعار بعض السيارات خلال الأيام الماضية، تعتمد على سياسة الشركات، قائلا: ” بعض الشركات أعلنت عن تخفيضات كبيرة على السيارات، وبالتالي قررت زيادتها بأرقام قليلة بعد استقرار السوق”.
وتابع عضو الشعبة، أن بعض الشركات قدمت عروض تخفيضات لفترات محددة ومع نهايتها تنتهي فترة العرض، وبالتالي تعود السيارة لسعرها الأصلي، متوقعا انخفاض الأسعار مع استمرار تراجع الدولار أمام الجنيه.
وفي السياق ذاته، قال منتصر زيتون عضو رابطة تجار السيارات في مصر، إن بعض الوكلاء أعلنوا عن زيادات في أسعار طرازاتهم رغم تراجع سعر الدولار أمام الجنيه نتيجة قلة المعروض مع زيادة الطلب على هذه السيارات من قبل الوكلاء.
وأضاف زيتون لـ”سيارات اليوم”، أن الوكلاء خفضوا الحصص الاستيرادية للسيارات بعد تطبيق اتفاقية إلغاء الجمارك على السيارات ذات المنشأ الأوروبي نتيجة حالة الركود التي عانى منها السوق خلال هذه الفترة.
وتابع: أن العامل الثاني يتمثل في أن الوكلاء لديهم كميات مستوردة على سعر الدولار قبل الانخفاض وبالتالي يحاولون التخلص منها دون خسائر، ومع استيراد سيارات جديدة يقدمها بسعر الدولار الحالي.










