أخبار محليةاﻷخبار

مؤسس ” خليها تصدي ” يكشف التفاصيل الكاملة لأكبر عملية إستيلاء إلكترونية في التاريخ

 

في أقل ما يوصف عنها أنها أكبر عملية إستيلاء إلكترونية حدثت في التاريخ ،أقدم أحد القائمين على حملة مقاطعة شراء السيارات المعروفة إعلاميا بإسم ” خليها تصدي زيرو جمارك ” ويدعى ( م . ش ) بإستخدام صلاحيته التقنية داخل جروب الحملة على فيس بوك وقام بحذف جميع المشرفين بما فيهم ” مؤسس الحملة ” ، ولم يكتف بهذا فقط بل قام بعمل حظر لهم جميعا حتى لا يتمكنوا مرة أخرى من رؤية الجروب .

موقع سيارات اليوم الذي سبق وأن أطلق عدة تحذيرات من هذا الشخص منذ ما يقرب من عام يفتح ملف الإستيلاء على الجروب مع مؤسس ” خليها تصدي زيرو جمارك  ”

بداية يقول المهندس أحمد عبد المعز، مؤسس حملة خليها تصدي زيرو جمارك ، أنشأنا الحملة بغرض تقنين عملية إستيراد وتجارة السيارات في مصر وكنا نسعى من خلالها إلى حصول المستهلك المصري على سيارة مناسبة بسعر عادل إضافة توافر وسائل الأمان والسلامة في السيارات سواء المجمعة محليا أو التي يتم إستيرادها من الخارج .

ويتابع ” معز ” : إنضم إلينا المدعو  م . ش وعرفنا بنفسه أنه صحفي متخصص  وخبير سيارات وله علاقات بالشركات الأم ويستطيع مساعدتنا في إيصال الصورة للشركات الام عن المكاسب المبالغ فيها التي يحققها الوكيل المحلي إضافة إلى إيصال صوتنا لوسائل الإعلام بشكل مرتب ومنسق ، وبالفعل تم تعيينة متحدثا رسميا للحملة بعد إلحاح شديد منه لتولي هذا المنصب .

ويستطرد : تعرضت مؤخرا لحادث أليم فقدت من خلاله إبنتي في سن الزهور وتعرضت لإصابة بالغة وضرر جسدي ونفسي لا يتخيله أحد ، ما أدى لإنشغالي عن أعمال الجروب لفترة وما لبثت أن أعود إلا وأجد نفسي وجميع المشرفين مطرودين من الجروب وتم الإستيلاء عليها من قبل المتحدث بإسمه !!!

وعن مزاعم ” سارق الجروب ” بأنه إستولى على الجروب لأن البوستات الطائفية والسياسية قد إنتشرت على الجروب ، قال المهندس أحمد عبد المعز : هذا كلام عار تماما من الصحة وجميع المشرفين من المثقفين ويفطنون جيدا إلى المسئولية المجمتعمية والقانونية التي تقع عليهم ، ولم نتطرق إلى أية أحدث سياسية أو دينية سوى نشر التهنئة الخاصة بالمناسبات الدينية لأعضاء الجروب وأيضا مباركة وتثمين إفتتاحات الطرق الكبرى .

وأضاف : تلقينا تحذريات من عدد كبير من الصحفيين تجاه هذا الشخص كونه يستهدف الشهرة والضغط على شركات السيارات لتحقيق منافع شخصية وفي الوقت ذاته كان  ” م . ش ” يحذرنا من صحفيو السيارات ويتهمهم بالرشوة ولكننا الآن علمنا أي الطرفين شريفا وأيهما لصا .

تصفية الحسابات

وأوضح مؤسس الحملة : قام ” م . ش ” بإستغلال الحملة لتصفية حساباته القديمة مع الشركات فقام بالتركيز على BMW وعلمنا بعدها أن له واقعتين معها الاولى حصل على عربية ” تجربة قيادة ” وحصل على أثرها مشكلة أدبية لا نريد أن نخوض فيها والمشكلة الأخرى قضية بينه وبين الشركة .

ثم خرج عن النص مرة أخرى  وطالب أعضاء الحملة في منشور تحريضي بمقاطعة منتجات أخرى لمجموعة المنصور ” شاي – مياه معدنية – ..إلخ ) وتعرض لإجراء عقابي من إدارة الحملة لأنه بذلك يريد إلحاق الضرر بالإقتصاد والحملة الهدف منها هو السيارات فقط

وقال عبدالمعز:  إنه منذ جائحة كورونا بدأ المدعو( م . ش ) فى عدم الاهتمام بالحملة ويريد مزايا جديدة لنفسه  بينها نشر قناة اليوتيوب ونشر قناة الانستجرام ونشر صفحات أوتواربيا وصفحته الشخصيه على جروب الحملة ليحقق إستفادة شخصية من الأعداد الكبيرة لجروب الحملة ، وبالفعل تم تدارك الأمر من قبل القائمين على الحملة وأبلغناه برفضنا لمثل هذه الامور وان الحملة ليست لأجل الإستفادة الشخصية .

وتابع قائلا:  فؤجنا به بعد الإستيلاء على الجروب يوجهه أعضاء الحملة لعمل شركة استثمارية وجمع أموال لإسيتراد سيارات من الخارج بالرغم من أنني كنت امنع جميع المشرفين من القيام بأي أنشطة اقتصادية نهائيا رغم إلحاح  م . ش المتكرر بخصوص هذا الأمر خاصة وأن الحملة هدفها توعوي وليس تجاري .

الجدير بالذكر أن المتحدث بإسم الحملة يقدم نفسه لوسائل الإعلام بإعتباره صحفي متخصص أو رئيس تحرير مجلة وهو ليس عضوا بنقابة الصحفيين وهي الجهة الوحيدة المنوطة بإصدار هذه الصفة المهنية ، ما يعد جريمة إنتحال صفة يعاقب عليها القانون في حال ثبوتها .

وأحيانا أخرى يقدم نفسه ك خبير سيارات دون تقديم شهادات الخبرة الحاصل عليها من شركات السيارات أو ما يفيد من مؤسسات وهيئات دولية أعتمدته ك خبير سيارات !!!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


زر الذهاب إلى الأعلى