القادم أسوأ .. أخر تطورات أزمة الرقائق الإلكترونية
جلوبال تايمز : القادم أسوء و الخسائر تقدربـــفقد القدرة علي انتاج 3.9 مليون سيارة هذا العام
أكد تقرير لموقع “جلوبال تايمز” الإقتصادي أن أزمة إمداد الرقائق الإكترونية تزداد سوءًا ، ومن المحتمل أن تستمر حتى عام 2022، و حذر خبراء الإقتصاد من أن قطاع السيارات سيواجه صعوبة في العرض في الربع الثالث
حيث أن أزمة إمدادات رقائق السيارة العالمية لم تقل و يخطط بعض صانعي السيارات لخفض إنتاج السيارات ، وتتوقع مصادر الصناعة أن الأمور ستزداد سوءًا ويحتاج مصنعو السيارات بشدة إلى المزيد من رقائق وحدات التحكم الدقيقة وأنواع أخرى من معالجات السيارات ، حسبما قال مصدر في شركة منتجة للسيارات في مدينة تشونجتشينج بجنوب غرب الصين لجلوبال تايمز.
وقال المصدر ، الذي طلب عدم ذكر اسمه ، إن شركته اضطرت إلى خفض الإنتاج بنسبة 5 في المائة، و تعمل الشركة أيضًا على خطة مخزون تعكس ظروف السوق ، وستقوم بتخزين الرقائق بناءً على أسعار السوق.
ومع ذلك ، حذر المصدر من أن الأمور قد تسوء بالفعل في الربع الثالث عندما تكون معظم الشركات قد نفذت مخزوناتها، و قد يخف الموقف فقط في الربع الثاني من عام 2022.
ووفقًا لشركة AlixPartners الاستشارية العالمية ، ستفقد شركات صناعة السيارات في العالم 3.9 مليون سيارة من الإنتاج هذا العام ، أكثر من المتوقع قبل أربعة أشهر وهو 2.2 مليون.

وأكد التقرير أن FAW-Volkswagen ستكون قادرة فقط على إنتاج 400000 سيارة في الربع الثاني – بانخفاض بنسبة 30 في المائة من إجمالي حجم إنتاجها، و من جانبه قال ممثل من وكالة مرسيدس بنز في تشونجتشينج وآخر من وكيل BMW في بكين إن إمداداتهم من السيارات المستوردة آخذة في النفاد.
قال ممثل مبيعات BMW فضل عدم الكشف عن هويته ، لجلوبال تايمز إن المتجر كان يستقبل أكثر من 10 سيارات مستوردة كل شهر ، ولكن تم خفض ذلك بسبب نقص الرقائق وانخفاض المركبات المستوردة.











