تويوتا تتراجع بشكل ملحوظ محلياً؛ تعرف على أبرز ملامح أداء العلامة اليابانية فى السوق المصرية


يعمل العديد من الوكلاء داخل السوق المصرية من المصريين وغير المصريين وفى بعض الأحيان يدير التوكيل الواحد شراكة من مصريين وغير مصريين مثل توكيل البافارية المكون من مصريين وشريك قطرى، وتوكيل بيجو المكون من المنصور للسيارات وسكوب للإستثمار الإماراتية.
ومن أبرز التوكيلات الأجنبية العاملة فى السوق المصرية هي تويوتا إيجيبت وكيل تويوتا والنيل للتجارة والهندسة وكلاء هوندا، وهما يتبعان لمجموعة ماجد الفطيم الإماراتية، ومن قدامى العاملين بالسوق المحلية، وأوتوجميل وكلاء فورد، وهي الشركة التابعة لمجموعة ALJ عبد اللطيف جميل السعودية، وهي وكالة حديثة العهد بالسوق المصرية، حيث كانوا وكلاء دايهاتسو بداية من عام 2006 ومن ثم وكلاء لفورد منذ عام 2014.
سنتناول أداتوء الثلاثة توكيلات فى سلسلة متتابعة من التقارير، بدأناها بالأمس بتقرير عن وكيل هوندا، النيل للتجارة والهندسة، التابعة لمجموعة ماجد الفُطيم الإماراتية، واليوم نتناول تويوتا إيجيبت وكلاء تويوتا التابعين لنفس المجموعة الإماراتية.

على الرغم من نمو حجم المبيعات الإجمالية للسوق المحلية فى العشرة شهور الأولى من العام الحالى بنسبة 62.3% مقارنة بنفس الفترة من العام الماضى، إلا أن حصة تويوتا السوقية قد تراجعت من 8.2% إلى 6.8% مقارنة بنفس الفترة من العام الماضى، حيث إستمر نقص المعروض من طراز كورولا بشكل كبير مما عزز من ظاهرة الأوفر برايس المستمرة منذ منتصف عام 2016 لنفس الموديل، أى ما يزيد عن 30 شهراً من العجز عن سداد حاجة السوق من هذا الطراز وطول قوائم الإنتظار بشكل كبير.

أما على صعيد السيارات المستوردة فقد شهدت تويوتا تراجعاً كبيراً فى العشرة شهور الأولى من العام الحالى مقارنة بنفس الفترة من العام الماضى فى حصتها السوقية، والتى هوت بشدة من 14.4% العام الماضى إلى 10% فقط العام الحالى، مع غياب تام لسيارة C-HR عن جميع قوائم المبيعات على الرغم من محاولات الموزعين المضنية لبيعها والتى وصلت إلى خصم 10% من ثمنها، إلا أنها لم تستطع أن تقنع المستهلكين بالشكل الكافى لشراؤها.

وعلى جانب التجميع المحلى فقد واصلت تويوتا مسلسل الإخفاق، حيث باعت 733 وحدة فقط من طراز فورتشنر فى العشرة شهور الأولى من العام الحالى، مقارنة ب563 وحدة فى نفس الفترة من العام الماضى والتى شهدت إنطلاق الطراز المجمع محلياً فى ربعها الثالث، أى أن فى ثلاثة أشهر فقط من العام الماضى باعت تويوتا 77% مما باعته فى العشرة شهور الأولى من العام الحالى من طراز فورتشنر، ذلك الطراز الذى تم تجميعه محلياً بأكثر من ضعفى ونصف ثمنه مستورداً ووقتها صرحت تويوتا أنها تخطط لبيع 2000 وحدة سنوياً منه، علماً بأن حالياً بعض المعارض تبيعه بخصومات تصل إلى 145 ألف جنيه لمحاولة تصريف المخزون الذى لا يبدو له صرفة قريباً، ف بدلاً من تجميع طرازات مهمة مثل كورولا، راف فور، كامرى، هايلاندر أو ياريس أو طرازات تجارية حيوية ذات شعبية كبيرة وطلب مرتفع مثل هاي لوكس وهاي إيس وكوستر، فضلت تويوتا تجميع طراز دفع رباعي إقتصادى بالأساس وتقديمه بسعر سيارات نخبوية مثل بي إم دبليو ومرسيدس بنز!!











