جربها قبل ما تشتريها .. وكواليس أوبل أسترا تيربو
إفتتح معرض ” جربها قبل ما تشتريها ” أبوابه يوم الجمعة ، مكان بعيد ولكن المساحة كانت مناسبة جدا ، ساحة كبيرة وأجنحة متساوية في المساحات ومتشابهة في التصميم لكي لا يكون هناك ” خيار و فاقوس ” وتنتقل المنافسة مباشرة إلى حلبة التجارب وإستعراض المواصفات والأسعار .
بالرغم من كونه الحدث الأول من نوعه ، إلا أنه شهد تقديم سيارتين جديدتين للمرة الاولى في السوق المصري ، وهو ما سوف يوضع في الـCV الخاص بهذا المعرض عند الترويج له العام المقبل إن شاء الله ، فضلا عن التطويرات التي قد يشهدها في النسخة المقبلة ، ربما ينتقل إلى مكان أكبر وربما يشهد تجربة القيادة عبر تراك كبير ومخصص لذلك وربما يفتتحه ويحضره باقة من نجوم الرياضة والفن ، ولا يسعنا إلا أن نشكر ” أباظة ” ورفاقه على الفكرة الجميلة وندعو الشركات إلى تشجيع اللعبة الحلوة .
…………
أوبل أسترا تيربو .. سيارة يعرفها الجميع جيدا ، وكنت أحد ملاك موديل 2020 ، ولا يسعني إلا أن أقول أنها ظلت لسنوات أفضل قيمة مقابل سعر في سوق السيارات ، وفجأة تحول المسار وتعطلت المحركات وتنوعت الإتهامات ما بين البنزين والزيت والسوفت وير ، وعلى الفور تشكل فريق عمل من المنصور للسيارات و PSA العالمية للوقوف على أسباب المشكلة وإتخذت المنصور عدة تدابير لإمتصاص غضب الملاك منها 500 جنيها عن كل يوم كبدل إنتقال تجدد كل 14 يوم ، وتغيير محركات موديلات 2021 على الفور وإصلاح محركات ما قبل ذلك مجانا مع مد الضمان لـ150 ألف كم على خمس سنوات .
حتى الآن تسير الأمور على ما يرام وتأكد الجميع أنهم يتعاملون مع وكيل محترم ويمتلك خبرات في إدارة الأزمات ولكن المشكلة الأساسية التي أرقت الملاك هي إعادة البيع التي ستظل صعبة على الأقل لعام إضافي بعد الإعلان النهائي عن حل مشكلة المحركات بشكل جذري ، والمتابع للأزمة سيجد أن جروبات الملاك قد إمتلأت بالضجيج والصراخ عن إعادة البيع التي أصبحت دربا من دروب الخيال ، ويبدو أن الضجيج وصل إلى القائمين على الأمر في المنصور للسيارات فقرروا إنهاء هذا الضجيج بطريقة لم تحدث في مصر من قبل .
لقد قررت المنصور للسيارات إستبدال السيارة أوبل أسترا تيربو بأخرى جديدة من ” أوبل ” أو ” شيفرولية ” أو ” بيجو ” أو MG ، على أن تحتسب السيارة القديمة بأسعار تتراوح ما بين 220 : 290 ألف جنيها ، ومن يريد أن يحتفظ بسيارته القديمة فسوف يحصل على صيانات دروية مجانية لعامين قادمين ، وخصما جيدا على كافة الأعمال الأخرى ، في واقعة هي الأولى من نوعها أيضا في سوق السيارات ، ليثبت المنصور أنه وكيل من طراز رفيع ، علاقته بالعملاء أكبر و أقوى من مجرد ربحية يحققها من بيع شحنة سيارات لزبائنه ، لقد حافظ المنصور بهذه الخطوة على تاريخ كبير سطره مع كبرى الشركات العالمية في عقود ، ولا أبالغ حين أقول أنه ما كان لوكيل غير المنصور أن يقوم بهذه الخطوات وبهذه السرعة .
رئيس التحرير
خالد رجائي







