أخبار محليةاﻷخبارجديد
” فولكس فاجن ” تفقد توازنها في صراعها مع ” جبر “

على طريقة ” فقد العدو توازنه في6 ساعات ” ، أطلقت فولكس فاجن تصريحات على لسان أحد ممثليها تتهم فيه رجل الأعمال المصري شفيق جبر – صاحب شركة أرتوك أوتو – وكيل سيارات سكودا في مصر – بأنه وراء تجدد وإشتعال أزمة فضيحة العادم الشهيرة والتي من المتوقع أن تواجه ” فولكس فاجن ” عقوبات دولية كبيرة بسببها ، مما يظهر أن ” فولكس فاجن ” لم تستطيع أن تصمد في قضيتها مع ” جبر ” ولا في أن تجد حلولا لـ فضيحة العادم ما أصابها بحالة من عدم التوازن في ردود أفعالها فأطلقت التصريحات السابقة .
الأمر الذي دفع رجل الأعمال المصري شفيق جبر بأن يصدر بيانا يوضح فيه حقيقة ما يجري ، وجاء البيان كتالي :
أرتوك أوتو تصدر بيانها
يؤكد السيد / شفيق جبر رفضه التام والكلى لمزاعم مجموعة فولكس فاجن ا لمانية التي فحواها “محاولته المساعدة والتعاون فى الكشف عن وثائق جديدة ضد فولكس فاجن في الكونجرس ا مريكي”.
في محاولة واضحة تهدف إلى التملص من سلوكها ا جرامي وا لتفاف على الحقائق في سياق فضيحة انبعاثات الديزل “ديزل جيت” – وتداعياتها، أرسلت فولكس فاجن خطا ًبا افتراءيا يحمل في طياته التشهير والقذف في 2 يوليو 2102 إلى رئيس “لجنة العلوم والفضاء والتكنولوجيا” في الكونجرس ا مريكي، كما نشرته في وسائل ا ع م.
وكانت “لجنة العلوم والفضاء والتكنولوجيا” قد طلبت في وقت سابق وثائق مختلفة من شركة فولكس فاجن تتعلق بت عبها في أنظمة انبعاثات الديزل – والذى اعترفت به فولكس فاجن وتعرضت فيها لغرامات بمليارات الدو رات – و ُعرفت اع ميا ب “فضيحة
انبعاثات الديزل / ديزل جيت”، كما استدعت الرئيس التنفيذي لشركة فولكس فاجن هيربرت دايس لحضور جلسة استماع في واشنطن بهذا الصدد، ويزعم محامي شركة فولكس فاجن – روبرت جيوفرا – أن طلب المعلومات كان جزءاً من “حملة” ضد شركة فولكس فاجن ونتيجة “لمحاولة ا كراه” من جانب شركة أرتوك أوتو- ARTOC Auto والسيد / شفيق جبر.
من اللافت للنظر هنا أن شركة فولكس فاجن تحاول الزج بإسم شركة أرتوك أوتو للسيارات والسيد / شفيق جبر في نظريات مؤامرة سخيفة وذلك للتهرب والتملص من مسئوليتها الجنائية فى فضيحة انبعاثات الديزل “ديزل جيت” وعدم الرد أو توفير المعلومات والوثائق المطلوبة لتحقيق الشفافية امام ” لجنة العلوم والفضاء والتكنولوجيا” في الكونجرس ا مريكي.
هناك بالفعل نزاع بين أرتوك أوتو وفولكس فاجن / سكودا، اندلع هذا النزاع في 2106 بسبب رفض شركة أرتوك أوتو دفع مبالغ مالية “كرشوة” طلبها السيد مي ن زنكي. كان السيد زنكي في ذلك الوقت كبير المديرين التنفيذيين المسئول عن منطقة الشرق ا وسط في شركة فولكس فاجن / سكودا – وكان رئيسه السيد فيرنر أيخورن (عضو مجلس إدارة سكودا في ذلك الوقت أيضا). حاليا يعمل السيد أيخورن في منصب رفيع في فولكس فاجن / أمريكا في هيرندون بو ية فيرجينيا. وعقب رفض شركة آرتوك أوتو دفع مبلغ الرشوة المطلوب، وعلى الرغم من تكرار ا شارة وتوجيه اهتمام المسئولين التنفيذيين في فولكس فاجن بك من فولفسبرج وبراج – قامت شركة آرتوك أوتو بتسجيل المحادثات والرسائل ا لكترونية – إ أن فولكسفاجن اختارت إنهاء التعاقد بدون سبب، وكان هذا على الرغم من ع قة عمل ناجحة دامت 22 عاما مع أرتوك أوتو – والتي رفعت حصة سوق سيارات سكودا من صفر لتصبح السيارة الاوروبية الاولى
في مصر. في 2102 توجت وساطة في برلين بتاريخ 1 سبتمبر بين فولكس فاجن وآرتوك أوتو من قبل رجل دولة – ألماني – بارز ورفيع المستوى
باتفاق إنهاء العلاقة التجارية بشكل ودي، ولكن تراجعت فولكس فاجن عن هذه الاتفاقية بعد 2 أسابيع من إبرامها. وعلاوة على ذلك، فقد اتصل محامو أرتوك أوتو بالسيد جيوفرا في مناسبتين مختلفتين من أجل التوصل إلى حل ودي، في المرة الاولى
رفض السيد جيوفرا مقابلة المحامين الالمان لشركة أرتوك أوتو، وفي المرة الثانية لم يستجب لمحامي أرتوك أوتو الامريكيين. وبشكل مستقل عن أية إجراءات اتخذها أو يتخذها الكونجرس الامريكي؛ تسعى شركة أرتوك أوتو – وهي مجموعة استثمارية أمريكية /
مصرية – للحصول على تعويضاتها المتفق عليها والمستحقة نتيجة للاضرار الناجمة عن إجراءات وسياسات فولكس فاجن، ومثلما تجلى عدل ونصره لداوود أمام جالوت؛ تؤمن آرتوك أوتو إيمان عميق بالفوز النهائي للعدالة ضد شركة تحتاج إلى ممارسة الأخلاقيات والحكم الرشيد مع الشفافية.
واخيراً فان شركة ارتوك اوتو للسيارات تؤكد على استمراها كوكيل حصرى لشركة سكودا داخل جمهورية مصر العربية وذلك وفقاً للأحكام القضائية السابق صدورها لها وكذلك كونها الوكيل الوحيد طبقا للمستندات الرسمية والمعترف بها من كافة الجهات الحكومية والرسمية بالدولة











