مشروع دمج الهندسية للسيارات مع شركة النصر أمام وزير قطاع الاعمال


كشف المهندس خالد الفقي رئيس النقابة العامة للعاملين بالصناعات الهندسية والمعدنية ، أنه عرض على خالد بدوي وزير قطاع الاعمال العام دمج الشركة الهندسية للسيارات التابعة للشركة القابضة للنقل البحري والبري مع شركة النصر للسيارات التابعة للشركة القابضة للصناعات المعدنية ، مؤكدا أن جميع البدائل متاحة أمام الوزير الان لتطوير الشركات واختيار البديل الامثل .
وكان خالد بدوي، وزير قطاع الأعمال العام، قد اكد إن شركة النصر للسيارات، تعاني من مشكلات كبيرة لا تؤهلها لإنتاج سيارة مصرية قادرة على المنافسة في السوق كما أنه لإنشاء شركة تنتج سيارة مصرية بالكامل، يتطلب ذلك وجود سوق يستوعب ما بين 200 إلى 300 ألف سيارة في العام، بينما المبيعات في السوق المحلي لا تزيد على 160 ألف سيارة” بحسب ما قاله بدوي.
شركة النصر لصناعة سيارات الركوب، تقع في وادي حوف بحلوان جنوب القاهرة، تعد أول شركة لـصناعة السيارات في مصر والشرق الأوسط وأسست ضمن مشروع القيادة المصرية في ذلك الوقت والمسمى “من الإبرة إلى الصاروخ” بهدف إنشاء مشروع قومي بنهضة صناعية كبرى في مصر والوطن العربي. وتأسست سنة 1959، وكانت الحكومة المصرية قد أسستها لتجميع السيارات في البداية ومن ثم صناعة أول سيارة مصرية خالصة،
وفي سياق متصل قدرت الجمعية العامة للشركة الهندسية لصناعة السيارات، التابعة للشركة القابضة للنقل البحرى والبرى إيرادات الشركة بنحو 1.1 مليار جنيه.
تقدمت بخطط مالية ، حيث تتوقع تنفيذ عدد 250 اتوبيس بشركات نقل الركاب الثلاث التابعة للشركة القابضة وعدد 100 جرار لشركات نقل البضائع ليتم تحقيقها خلال العام المقبل وتم مناقشة الموازنة التقديرية من أعضاء الجمعيات العامة لتلك الشركة .
وتستهدف الشركة الهندسية لصناعة السيارات خططا استثمارية بمبلغ 37.4 مليون جنية لتنفيذ مصنع الأتوبيس وتأمين بيئة العمل .
وحول موقف العمال من اتجاه الوزير الذي تم الاعلان عنه والذي يتم دراسته والمتضمن مشاركة القطاع الخاص في الشركات على غرار شركات البترول على أن يتم إقتسام الارباح بعد حصول الشريك على ما أنفقه في عمليات التطوير ، أكد الفقي أنه لا توجد اي اعتراضات على اي خطط يتم دراستها او تنفيذها مشيرا الى أن الاهم هو تطوير الشركات واعطائها دفعة الى الامام .










