السيارات الصينية تهيمن على أسواق الخليج في 2025 بنحو ربع مليون سيارة

في نقلة استراتيجية جديدة تعكس حجم النمو الذي تشهده العلامات الصينية عالميًا، كشفت إحصائيات مبيعات عام 2025 عن استمرار هيمنة صناعة السيارات الصينية على المشهد الخليجي، حيث حققت السيارات العشر الأولى مبيعًا وحدها نسبة 57.8% من إجمالي مبيعات السيارات الصينية داخل المنطقة، بإجمالي بلغ 128,934 سيارة من أصل 223,143 سيارة تم بيعها.
هذا الاتجاه لا يُظهر تنامي الحضور فقط، بل يسلّط الضوء على نوعية الطرازات القادرة على اختراق الأسواق المتنوعة، مع طغيان واضح لفئة الـSUV، وتعديلات ذكية في فئات الاقتصادية والمتوسطة، تلبي احتياجات الجمهور الخليجي بكل تنوعه.
- إجمالي مبيعات السيارات الصينية في الخليج 2025: 223,143 سيارة
- مبيعات العشر الأوائل وحدهم: 128,934 سيارة
- نسبة سيطرة التوب 10 على السوق: 57.8%
- الطراز الأكثر مبيعًا: جيتور T2
- أكثر علامة لها طرازات بالقائمة: MG (3 طرازات)

ترتيب أكثر 10 سيارات صينية مبيعًا في دول الخليج لعام 2025
في هذا الجدول، نستعرض الطرازات العشرة الأولى من حيث حجم المبيعات في أسواق الخليج خلال عام 2025، إلى جانب الحصة السوقية لكل موديل من إجمالي مبيعات السيارات الصينية في المنطقة، مما يعكس مؤشرات قوية لاتجاهات المستهلكين وتفضيلاتهم.
| الترتيب | العلامة | الموديل | مبيعات الخليج 2025 | الحصة السوقية من إجمالي سوق السيارات الصينية في الخليج |
|---|---|---|---|---|
| 1️⃣ | جيتور | T2 | 35,523 سيارة | 15.90% |
| 2️⃣ | إم جي | MG5 | 14,151 سيارة | 6.30% |
| 3️⃣ | جيلي | EMGRAND | 13,675 سيارة | 6.10% |
| 4️⃣ | هافال | H9 | 13,158 سيارة | 5.90% |
| 5️⃣ | إم جي | MG3 | 11,677 سيارة | 5.20% |
| 6️⃣ | شانجان | ALSVIN | 9,445 سيارة | 4.20% |
| 7️⃣ | جيتور | T1 | 8,597 سيارة | 3.90% |
| 8️⃣ | إم جي | MG ZS | 8,371 سيارة | 3.80% |
| 9️⃣ | شانجان | EADO PLUS | 7,678 سيارة | 3.40% |
| 🔟 | جيلي | COOLRAY | 6,659 سيارة | 3.00% |
- جيتور T2 تصدرت المبيعات بفارق كبير، تمثل ما يقرب من 16% من إجمالي السوق الصيني في الخليج.
- علامة MG هي الأكثر حضورًا بالقائمة بـ3 طرازات (MG5، MG3، MG ZS)، مما يعكس تنوع محفظتها.
- جيلي أيضًا ضمن الأوائل بثلاث سيارات (EMGRAND، COOLRAY، وقدمت نتائج قوية على مستوى السيدان والكروس أوفر).
- فئات السيدان الاقتصادية لا تزال تحصد أرقامًا مرتفعة، كما يتضح من أداء MG5، جيلي Emgrand، وشانجان Alsvin.
- الحصة السوقية للعشر سيارات الأولى وصلت إلى 57.8% من إجمالي سوق السيارات الصينية في الخليج.
تعكس هذه الأرقام التحوّل الاستراتيجي للمستهلك الخليجي نحو العلامات الصينية الموثوقة التي توازن بين السعر والمواصفات والجودة. وتؤكد أن النجاح المستقبلي سيكون لمن يستطيع تقديم سيارة “عابرة للدول الخليجية” وليس فقط مكتفية بسوق واحد.
نرشح لك: مبيعات وتراخيص السيارات الصينية في مصر 2025.. “التنين” يوسع نفوذه بالأرقام

جيتور T2: السيارة الصينية الأكثر مبيعًا بلا منازع
استطاعت Jetur T2 أن تتفوق على غيرها بفارق كبير، لتحظى بلقب السيارة الصينية الأوسع انتشارًا في الخليج لعام 2025. ويُعزى هذا النجاح إلى الطبيعة المغامرة للطراز، بما يجمع بين التصميم الرياضي، الرحابة، القدرات العالية على الطرق الوعرة، والانسيابية في المدن.
ولعل عامل التوازن في الأداء والتكلفة، إلى جانب اقترابها في التصميم والتكنولوجيا من المنافسين العالميين، مهّد لها الطريق لتكون الاختيار الأول لفئة واسعة من المستهلكين في السعودية والإمارات بشكل خاص.

MG تتألق بثلاثة طرازات في القائمة
علامة MG البريطانية الأصل – الصينية الآن، أثبتت حضورها القوي بتسجيل ثلاثة طرازات ضمن أكثر 10 سيارات مبيعًا:
- MG5 (سيدان اقتصادية شهيرة)
- MG3 (هاتشباك عملية)
- MG ZS (كروس أوفر حضرية)
هذا التنوّع في فئات MG يعكس استراتيجيتها التسويقية الذكية التي لا تركز على منتج واحد، بل تقدم حلولًا متناغمة تناسب كافة التوقعات – من الطلاب والشباب الجدد، إلى العائلات الصغيرة وسائقي خدمات التوصيل.
عودة السيدان الاقتصادية إلى قلب المنافسة
على الرغم من زحف الـSUV والمركبات الكهربائية، فإن فئة السيدان الاقتصادية لم تفقد بريقها بعد؛ إذ سجلت طرازات مثل:
- MG5
- جيلي Emgrand
- شانجان Alsvin
أرقام مبيعات قوية تؤكد استمرار الإقبال على هذه الفئة، لا سيما في الأسواق المرتفعة الكثافة كالسعودية والكويت، حيث تكون الكلفة التشغيلية المنخفضة والقيمة مقابل المال عاملين حاسمين لدى فئات واسعة من المستهلكين.

الـSUV الصينية تواصل اكتساح الطرق الخليجية
بجانب جيتور T2، فرضت طرازات SUV عديدة نفسها بقوة، على غرار:
- هافال H9
- جيتور T1
هذه السيارات قدّمت ما يبحث عنه المستخدم الخليجي: رحابة، أداء عالٍ، تصميم أنيق، وتقنيات متقدمة بأسعار منافسة. هذا التوجّه يعكس الرغبة المتزايدة في اقتناء سيارات متعددة الاستخدامات تناسب الرحلات الطويلة، والنقل الأسري، مع قدرة محتملة على التعامل مع تضاريس متنوعة.

تحوّل في التوجه الخليجي: من التجربة إلى الاعتماد
تشير دلالات السوق لعام 2025 إلى تحوّل واضح في تعامل المستهلك الخليجي مع السيارات الصينية:
- لم تعد هذه السيارات خيارًا “احتياطيًا” أو “سعرًا أرخص” فقط.
- السوق بات يبحث عن الطرازات الرابحة في أكثر من دولة، وليس فقط في سوق واحد.
- النجاح في السعودية، التي ما تزال تعتبر المعيار الإقليمي، غالبًا ما يُعد جواز مرور إلى بقية دول الخليج.
وقد أدى ذلك إلى تقليص عدد الطرازات القادرة على المنافسة، بحيث باتت السيارات المجربة والموثوقة ذات الحضور الإقليمي الحقيقي هي التي تستحوذ على الحصة الأكبر من السوق.
نرشح لك: الصين تُشدد قيود تصدير السيارات اعتبارًا من 2026

سيطرة السيارات الصينية على السوق الخليجي
بناءً على المعطيات الواردة في التقرير، نرى أن قدرة العلامات الصينية على امتلاك طرازات قيادية عابرة للأسواق سيكون هو العامل الفارق بين المنافسة والنجاح في المرحلة القادمة.
لم تعد المسألة مرتبطة بعدد الطرازات، أو تنوّعها فقط، بل بمدى قدرتها على تحقيق أرقام قوية وموحّدة عبر الحدود. هذا يتطلب تصميمًا مناسبًا للمناخ الخليجي، تقنيات موثوقة، خدمات ما بعد البيع، وأداء يُصدّق شعار “القيمة مقابل السعر” بسهولة.
الصين تقترب بقوة من القمة الخليجية
في ظل استمرار الطلب الكبير على السيارات الاقتصادية والعائلية، وبروز فئات SUV متقدمة بأسعار تنافسية، فإن مستقبل السيارات الصينية في الخليج يبدو أكثر إشراقًا من أي وقت مضى.
وإذا ما استمرت الإستراتيجيات الذكية في التسويق والتحديث المستمر للتقنيات، فإن الأعوام القادمة قد تحمل تغيرًا جذريًا في رأس هرم سوق السيارات الخليجي، يكون فيه للعلامات الصينية شأن الريادة.










