أخبار عالميةاﻷخبار

MG تخطط لإطلاق 13 سيارة “صديقة للبيئة” عالمياً بحلول منتصف 2027

كشفت شركة إم جي (MG) عن خطط طموحة لإطلاق 13 سيارة صديقة للبيئة على المستوى العالمي بحلول منتصف عام 2027، وذلك لمواجهة تباطؤ مبيعات طرازاتها البنزين الأقدم في أسواق التصدير بما فيها أستراليا.

وستكون سيارة MG 4 الكهربائية من الجيل الثاني في طليعة هذه الاستراتيجية الجديدة التي تهدف إلى تعزيز مكانة الشركة في قطاع المركبات الكهربائية والهجينة عالمياً.

mg
MG

استثمارات ضخمة وطموحات عالمية

نقلت صحيفة “21st Century News” الصينية تصريحات المدير العام لشركة MG، تشين كوي، الذي أكد أن الشركة ستضع كل ثقلها في مجال المركبات الصديقة للبيئة (NEVs) – وهو المصطلح المستخدم في الصين لوصف السيارات الكهربائية والهجينة والهجينة القابلة للشحن.

وقال كوي إن MG ستستثمر 10 ملايين يوان صيني (ما يعادل 2.16 مليار دولار أسترالي) في إطلاق 13 طرازاً جديداً تشمل السيارات الكهربائية بالكامل (EVs)، والسيارات الهجينة القابلة للشحن (PHEVs)، وربما السيارات الكهربائية ذات المدى الممتد (EREVs) “خلال العامين المقبلين”.

ورغم أن المدير العام لم يكشف عن تفاصيل محددة أو أسماء الطرازات المزمع إطلاقها، إلا أنه أكد أن هدف الشركة هو أن تصبح رائدة عالمية في تطوير المركبات الصديقة للبيئة، مما يشير إلى تحول استراتيجي كبير في توجهات الشركة الصينية العريقة.

الطرازات الحالية والقادمة من MG

قبل بدء إنتاج الجيل الجديد من سيارة MG 4 – المؤكد وصولها إلى صالات العرض الأسترالية في عام 2026 – والتي بدأ تصنيعها في الصين في يوليو الماضي، كانت العلامة التجارية تقدم فقط سيارة S5 (المعروفة باسم ES5 في الصين) وسيارة Cyberster الرياضية الكهربائية ضمن فئة المركبات الصديقة للبيئة في السوق الصينية.

أما في أستراليا، فتبيع الشركة نفس الثلاثي الكهربائي، إضافة إلى سيارتي IM5 السيدان وIM6 الـSUV الكهربائيتين الفاخرتين من العلامة التجارية IM Motors، وهي علامة تجارية فاخرة تقع أيضاً تحت مظلة شركة SAIC Motor المالكة لـ (MG).

ولا تزال صالات العرض المحلية في أستراليا تحتفظ بمجموعة واسعة من الموديلات غير الهجينة، بما في ذلك سيارة MG QS ذات السبعة مقاعد من فئة SUV وسيارة MG 5 السيدان التي تعمل بالبنزين فقط، بالإضافة إلى إصدارات البنزين من سيارات ZS وHS من فئة SUV الشهيرة وسيارة MG 3 الهاتشباك.

توسيع التشكيلة المستقبلية

من المقرر وصول سيارة MG 7 متوسطة الحجم ذات الباب الخلفي إلى صالات العرض الأسترالية في أكتوبر المقبل كمنافس لسيارات تويوتا كامري وهيونداي سوناتا، لكنها ستكون بمحرك بنزين فقط عند الإطلاق.

كما أن شاحنة MG U9 من المقرر وصولها إلى أستراليا في وقت لاحق من هذا العام، وستكون أول سيارة تعمل بالديزل من العلامة التجارية في السوق الأسترالية.

وهناك المزيد القادم من علامة IM Motors أيضاً، حيث من المحتمل أن تنضم سيارة LS9 SUV – وهي سيارة SUV كهربائية ذات مدى ممتد بسبعة مقاعد مشابهة في الحجم لتويوتا لاندكروزر 300 Series – إلى الطرازين الأوليين اللذين تم إطلاقهما.

تراجع مبيعات السيارات التقليدية وأهمية التحول

كانت مبيعات سيارة MG 5 التي تعمل بالبنزين قوية في الصين خلال عام 2025، حيث وصف كوي هذه السيارات بأنها طرازات “اشترِ الآن” – لكن الشركة تتطلع إلى تأمين مستقبلها من خلال المزيد من المركبات الصديقة للبيئة.

وقال كوي لصحيفة “21st Century News”، في تصريحات مترجمة: “دخول إم جي إلى سوق الطاقة الجديدة لا يعتمد على الأدوار الداخلية منخفضة السعر، بل يعتمد على تراكم تكنولوجيا مجموعة SAIC الأساسية في البطاريات وقمرات القيادة الذكية والشاسيهات الذكية وغيرها من المجالات”.

نرشح لك: BYD وMG يستحوذان على 10,786 وحدة من مبيعات السوق البريطاني خلال مايو

وضع MG في السوق الأسترالية

تراجعت إم جي خارج قائمة أفضل 10 علامات تجارية مبيعاً في أستراليا في شهر يوليو. وكانت GWM هي العلامة التجارية الصينية الأعلى تصنيفاً في المركز السابع، متقدمة على BYD في المركز الثامن وشيري في المركز الحادي عشر.

احتلت إم جي المركز الثاني عشر للشهر، مع انخفاض المبيعات بنسبة 14 بالمائة منذ بداية العام حتى الآن. وكان طرازها الأكثر مبيعاً هو ZS SUV، المتوفر بإصدارات هجينة وبنزين.

شراكات استراتيجية وتقنيات متطورة

تمتلك شركة SAIC، الشركة الأم لـ MG، شراكات في الصين مع أودي – التي أعادت إطلاق مجموعة من السيارات الكهربائية الخاصة بالصين فقط العام الماضي – وشركة التكنولوجيا هواوي. هذه الشراكات تمنح إم جي قاعدة تكنولوجية قوية للبناء عليها في تطوير سياراتها الكهربائية والهجينة المستقبلية.

وأكد كوي أن دخول MG إلى سوق الطاقة الجديدة يعتمد على التكنولوجيا المتطورة لمجموعة SAIC في مجالات البطاريات وأنظمة القيادة الذكية والشاسيهات المتطورة وغيرها من المجالات التقنية.

تحديات وفرص التحول نحو المركبات الصديقة للبيئة

يأتي توجه MG نحو السيارات الكهربائية والهجينة في وقت تشهد فيه صناعة السيارات العالمية تحولاً جذرياً نحو التقنيات الصديقة للبيئة. هذا التحول مدفوع بعدة عوامل، أبرزها القوانين واللوائح البيئية المتشددة في العديد من الأسواق العالمية، والطلب المتزايد من المستهلكين على المركبات ذات الانبعاثات المنخفضة.

غير أن التحول الكامل يواجه تحديات، من بينها ارتفاع تكاليف تطوير التقنيات الجديدة، والحاجة إلى بنية تحتية متطورة للشحن، فضلاً عن المنافسة الشديدة في هذا القطاع من قبل العلامات التجارية العالمية الكبرى وكذلك الشركات الصينية الأخرى مثل BYD وGWM.

رغم ذلك، تمتلك MG ميزة تنافسية تتمثل في دعم مجموعة SAIC الضخمة وخبرتها في مجال المركبات الكهربائية، إضافة إلى قدرتها على تقديم سيارات بأسعار تنافسية مقارنة بالعلامات التجارية الأوروبية واليابانية.

MG وتحديات سوق السيارات الصديقة للبيئة

يمثل استثمار إم جي الضخم في السيارات الكهربائية والهجينة علامة فارقة في مسيرة الشركة الصينية العريقة، ويعكس إدراكها لأهمية مواكبة التحولات العالمية في صناعة السيارات.

وتأتي هذه الخطوة في وقت تشتد فيه المنافسة بين الشركات الصينية على أسواق التصدير، خاصة في أستراليا وأوروبا.

مع خطة إطلاق 13 طرازاً جديداً من المركبات الصديقة للبيئة خلال العامين المقبلين، تضع MG نفسها في موقع قوي للمنافسة في هذا القطاع المتنامي.

لكن نجاح هذه الاستراتيجية سيعتمد على قدرة الشركة على تقديم سيارات ذات جودة عالية وأسعار تنافسية، مع تلبية توقعات المستهلكين المتزايدة فيما يتعلق بالتكنولوجيا والأداء ومدى السير.

وفي ظل التطور السريع لتقنيات البطاريات وأنظمة القيادة الذاتية، ستكون قدرة MG على مواكبة هذه التطورات والاستفادة من شراكاتها الاستراتيجية عاملاً حاسماً في تحقيق طموحاتها لتصبح رائدة عالمية في مجال المركبات الصديقة للبيئة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


زر الذهاب إلى الأعلى