أخبار محليةاﻷخبار

أداء متخبط لفورد محلياً؛ تعرف على أبرز ملامح أداء العلامة الأمريكية الأوروبية فى مصر

يعمل العديد من الوكلاء داخل السوق المصرية من المصريين وغير المصريين وفى بعض الأحيان يدير التوكيل الواحد شراكة من مصريين وغير مصريين مثل توكيل البافارية المكون من مصريين وشريك قطرى، وتوكيل بيجو المكون من المنصور للسيارات وسكوب للإستثمار الإماراتية.

 ومن أبرز التوكيلات الأجنبية العاملة فى السوق المصرية هي تويوتا إيجيبت وكيل تويوتا والنيل للتجارة والهندسة وكلاء هوندا، وهما يتبعان لمجموعة ماجد الفطيم الإماراتية، ومن قدامى العاملين بالسوق المحلية، وأوتوجميل وكلاء فورد، وهي الشركة التابعة لمجموعة ALJ عبد اللطيف جميل السعودية، وهي وكالة حديثة العهد بالسوق المصرية، حيث كانوا وكلاء دايهاتسو بداية من عام 2006 ومن ثم وكلاء لفورد منذ عام 2014.

تناولنا أداء الثلاثة توكيلات فى سلسلة متتابعة من التقارير، بدأناها منذ عدة أيام بتقرير عن وكيل هوندا، النيل للتجارة والهندسة، التابعة لمجموعة ماجد الفُطيم الإماراتية، تلاها تويوتا إيجيبت وكلاء تويوتا التابعين لنفس المجموعة الإماراتية، ونختمها اليوم بالحديث عن وكيل فورد بمصر، أوتوجميل التابع لمجموعة عبد اللطيف جميل السعودية.

على الرغم من بدايته المتعثرة مع العلامة الأمريكية الأوروبية ومواجهته لغضب ملاك من حقبة سبقته وتحديات سوقية كبيرة أهمها عدم توفر الموديلات للجمهور أثناء فترات إشتداد الطلب المحلى، إلا أنه إستطاع بنجاح تجاوز تلك العقبات ووقف بهامة مرتفعة أمام طوفان التضخم الذى ضرب السوق المصرية، حيث ساعده طرح طراز مثل فوكاس بمحرك 1000 سي سي معفى تماماً من الجمارك بنهاية عام 2016، واجه نقصاً شديداً فى توفير الطراز محلياً فى بداية طرح الطراز، وأخذت أسعاره ترتفع بشكل متتالى وهو غير متوفر بالأساس ومعها تبخرت أحلام الكثيرين فى إمتلاكه وتصاعد غضب البعض، ولكن فى النهاية توفر الموديل بكميات كبيرة وبدا أن لفورد مستقبل مشرق محلياً، لم يلبث أوتوجميل حتى قام بعدة جولات جديدة متتالية من رفع لأسعار جميع طرازاته، فوكاس وكوجا وفيوجن، جولات عديدة إنفرد فيها برفع الأسعار بعيداً عن كل التوكيلات الأخرى وبدون سبب واضح أو مقنع، فالعملة المحلية كانت مستقرة حينها، حتى وقع فى فخ الركود مع بداية العام الحالى، فعلى الرغم من الزيادة الكبيرة فى عدد السيارات المستوردة فى العشرة شهور الأولى من العام الحالى مقارنة بنفس الفترة من العام الماضى بنسبة 66.8%، لم يستطع أوتوجميل سوى القفز بنسبة واحد فى الألف، نعم 0.1% فقط علماً بأنه طرح طرازين جديدين كلياً ومعفيين تماماً من الرسوم الجمركية فى يونيو وأغسطس وهما إيكوسبورت وفييستا على التوالى، أبرزهم هو طراز إيكوسبورت والذى كان وحده يستطيع إحداث الفارق، ولكن بدون حساب للمنافسة من طرازات مثل رينو داستر وكابتشر، ووصولاً إلى نيسان قشقاي، تم تحجيم نجاح طراز إيكوسبورت المبدأى ليقع فى فخ الركود هو الآخر مع أخواته فوكاس، فيوجن، كوجا وفييستا.

قام توكيل فورد بمناورة جيدة مع إنطلاق معرض أوتوماك الماضى بخفض أسعار طرازى فيوجن وكوجا 25 ألف جنيه، لم تشفع له فى كسر شوكة الركود القاتل الذى ضرب السوق فى الربع الأخير من العام الحالى ليعود فى أولى أيام 2019 بتخفيض جديد بلغ 50 ألف جنيه لطراز فيوجن و75 ألف جنيه لطراز كوجا، ليبلغ إجمالى التخفيضات 75 و100 ألف جنيه للطرازين على التوالى فى غضون ثلاثة شهور فى محاولة للتخلص من المخزون المتكدس من طرازى فيوجن وكوجا، مما أحدث غضباً شديداً بين الملاك الذين قاموا بالشراء فى العام الأخير بالرغم من الزيادات الكبيرة المتتالية، سابقاً، مما أضر بسمعة العلامة نتيجة التخبط الكبيرة بالزيادات المتتالية الغير مبررة ومن ثم التخفيضات الكبرى مرة واحدة، مما يجعل العديد من المستهلكين يتخوف من تقلبات القيمة السوقية لسيارات فورد ويبحث عن علامات أخرى أكثر إستقراراً.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


زر الذهاب إلى الأعلى