أمين عام الشراكة الأوروبية يوضح موقف “تيبو” و”كورولا” من أزمة تركيا

أكد السفير جمال بيومي، مساعد وزير الخارجية الأسبق والأمين العام لإتحاد المستثمرين العرب، وأمين عام اتفاقية الشراكة الأوروبية، أنه ليس من أنصار المقاطعة الاقتصادية للمنتجات التركية خاصة مع دولة بيننا وبين شعبها مودة، قائلا: “إحنا ضد نظام أردوغان ودكتاتوريته وسلوكة غير المشرف تجاه مصر”.
وأضاف “بيومي” في تصريحات خاصة لـ”سيارات اليوم”، أن المقاطعة الاقتصادية ستؤثر على الدولتين المصرية والتركية، نظرا لأن صادرات مصر لتركيا أكثر من الواردات، وحال المقاطعة سيتأثر الاقتصاد الوطني، خاصة في ظل الاستثمارات التركية المختلفة الموجودة في مصر.
وأشار مساعد وزير الخارجية الأسبق، إلى أن الحل الأمثل يكمن في الإدانة واللجوء لمجلس الأمن.
وأوضح “بيومي”، أن سيناريو المقاطعة رغم أنه مستبعد إلا أنه ما زال على الطاولة ومن ضمن السيناريوهات المطروحة، وبهذا يتم حظر استيراد وتصدير المنتجات بين البلدين، وهذا ينطبق على قطاع السيارات خاصة أن مصر لديها سيارات تركية المنشأ وهي تويوتا كورولا وفيات تيبو.
وحول اتفاقية الشراكة المصرية التركية، قال السفير جمال بيومي، إنه من حق الحكومة المصرية تأجيل أو تجميد اتفاقية التجارة الحرة بين مصر وتركيا، ولكن هذا يحتاج إلى سبب اقتصادي مقنع، منها القول بأن هناك حالة زيادة في الواردات في السوق المصري، لافتا إلى سيناريو المقاطعة الاقتصادية نتيجة التصرف التركي الأخير قد يؤدي إلى تأجيل الاتفاقية.
وفقا للاتفاقية الاقتصادية، فإن مصر ستقوم بتقديم تخفيض جمركي للمنتجات التركية يبلغ 10% يناير المقبل، وهو آخر شريحة في التخفيضات الجمركية بين البلدين، أي أنه يتم استيراد المنتجات التركية وبينهم السيارات بـ”زيرو جمارك”، وحال إلغاء أو تجميد الإتفاقية فإن يتم استيراد تويوتا كورولا وفيات تيبو بـ10% جمارك، بينما في حالة المقاطعة يتم حظر دخول هذه السيارات للبلاد وسيعقبه حظر تركي للمنتجات المصرية.










