بالتقسيط.. كلمة السر في تحريك البضاعة الراكدة

تعتمد العديد من شركات السيارات على مجال التقسيط لتصريف المخزون أو لتحسين حركة البيع والشراء خاصة في ظل الظروف التي تمر بها البلاد جراء تداعيات فيروس كورونا، والتي أثرت على الحالة الاقتصادية للكثير من المواطنين.
في البداية يقول الدكتور صلاح الكموني، عضو الشعبة العامة للسيارات بالاتحاد العام للغرف التجارية، ورئيس شركة الكمونى للسيارات، الموزع المعتمد للعديد من العلامات التجارية، إن الكثير من معارض السيارات تعتمد على التقسيط لتصريف المخزون أو ما يطلق عليه البضاعة الراكدة.
وأضاف الكموني لموقع سيارات اليوم، أن نظام التقسيط الذي يتبعه كثير من الشركات يساهم في نمو المبيعات بنسبة تصل إلى 60%، لافتا إلى البنوك تحقق أرباحا كثيرا من أنظمة التقسيط، كما يستفيد منها المعارض.
وأشار إلى أن تخفيض الفائدة ساهمت في انعاش حركة المبيعات بالتقسيط خاصة في ظل الظروف الاقتصادية التي تمر بها البلاد في الوقت الحالي جراء تداعيات فيروس كورونا.
وفي السياق ذاته، يقول منتصر زيتون عضو رابطة تجار السيارات، ورئيس مجلس إدارة معارض “الزيتون أوتو مول” الموزع المعتمد للعديد من العلامات التجارية، إن التقسيط يعتبر أساس المبيعات في قطاع السيارات.
وأضاف زيتون لموقع سيارات، أن 80% من مبيعات السيارات تعتمد على تقسيط البنوك، والـ20% الأخرى عن طريق الكاش أو النقدي.
وأشار إلى أن بعض المعارض تقدم التقسيط على السيارات التي لا تلقي إقبالا من المستهلكين لتصريف المخزون منها، مع تقديم خصومات عليها أيضا لتشجيع العملاء على الشراء.
وذكر أن عدد كبير من المواطنين يعتمد على شراء السيارات بالتقسيط بسبب الحالة الاقتصادية الضعيفة جراء تداعيات فيروس كورونا.
وأكد أن بعض العملاء لا يستطيعون دفع سعر السيارة بالكامل وبالتالي أصبح التقسيط أسرع طريقة لاقتناء سيارة في ظل الظروف التي تمر بها البلاد حاليا جراء تداعيات فيروس كورونا.
وحسب زيتون، فإن عروض التقسيط التي تقدمها البنوك تتمثل في الإعفاء من الرسوم الإدارية، أو تحديد مقدم كبير مقابل خفض قيمة الفائدة، واعفاء من بوليصة التأمين على السيارة أو سهولة وسرعة انتهاء الإجراءات، بالإضافة إلى تقديم أقل فائدة 7.5%.










