بطل الكارتينج لـ سيارات اليوم : نحتاج إلى الدعم الرسمي لنجلب الميداليات إلى مصر


فاروق جاد ووالده
كتب- خالد رجائي
إستحوذت سباقات جيبلي ريسواي 2018 والمقامة حاليا على أرض مدينة شرم الشيخ على إهتمام وسائل الإعلام المهتمة بالسيارات وسباقات السرعة ، ويرجع ذلك الإهتمام بعد أن إستطاع أحد أبطال لعبة ” الكارتينج ” في حصد بطولة العالم الأخيرة لتلك اللعبة بعد منافسة بين لاعبين دوليين كبار ، ما لفت إنتباه الجماهير إلى تلك اللعبة المهملة من الجانب الرسمي في مصر .
سيارات اليوم تلتقي اللاعب فاروق جاد ، أحد أبطال سباقات الكارتينج للتعرف منه على الأسرار الخفية لـ ” الكارتينج ” :
بداية يقول ” فاروق جاد ” أحد أمهر لاعبي ” الكارتينج ” في مصر ، أن اللعبة شيقة وممتعة وتستطيع أن تطور من المهارات الفردية للسائق ، ليس داخل الحلبة فقط ولكنها تستطيع أن تنمي مهاراته في مختلف أنحاء الحياة ، ويعتبر ” الكارتينج ” مثل العديد من الرياضات الأخرى التي تتطلب من اللاعب التمتع بأخلاقيات وروح رياضية قبل أن يبدأ في ممارسة تلك اللعبة
وأضاف : لدينا في مصر سائقين يستطيعون المنافسة على كبرى الحلبات الموجودة في العالم ووضع إسم مصر على منصات التتويج في البطولات الدولية ولكن هناك بعد العقبات التي تمنعنا من ذلك منها الدعم المادي والفني الرسمي للاعبين ، فتجد أن كل رياضة لها إتحاد وترعاها وزارة الشباب والرياضة ولها مخصصات مالية يتم الإنفاق منها على اللعبة ، إلا الكارتينج ، فبالرغم من شهرتها العالمية وجودة السائق المصري إلا أن تلك الرياضة مهملة تماما وخارج حسابات المسئولين عن الشباب والرياضة في مصر .

الدور الحكومي المفقود
وفي السياق ذاته يقول ” رامي جاد ” والد اللاعب وأحد أبرز المتخصصين في قطاع السيارات وسباقات السيارات في مصر : للأسف الشديد نحن ننفق على اللعبة من جيوبنا ، أتحمل تكلفة شراء السيارة وإستجئار ” الميكانيكي ” وسفر إبني وإقامته بالكامل دون أن تشاركني وزارة الشباب والرياضة في شيء ، ويتحمل كل اللاعبين هذا الأمر ما يدفع العديد من اللاعبين المميزين إلى الإنسحاب من اللعبة أو عدم المشاركة في البطولات بسبب عدم القدرة على تحمل تكاليف البطولة

ويطالب ” جاد ” الحكومة بإنشاء اتحاد رسمي لرعاية اللعبة وتقديم الدعم اللازم لها ، ويطالب أيضا القطاع الخاص بضرورة رعاية مواهب مصر والنهوض بها ، مشيرا إلى الرعاية والإهتمام بكرة القدم ومع ذلك فإن النتائح دائما مخيبة للآمال كما حدث في نهائيات كأس العالم الأخيرة










