أخبار محلية

بعد أزمة الرقائق.. “سيارات اليوم” تقدم طرحا لمبادرة الإحلال والخبراء يردون

منذ إنطلاق مبادرة إحلال السيارات القديمة مطلع شهر أبريل الماضي، قامت الحكومة بتشجيع ودعم الصناعة المحلية وذلك من خلال اقتصارها على السيارات المجمعة محليا.

ويشارك في مبادة إحلال السيارات، 7 طرازات، هي: ” لادا جراتنا- بي واي دي f3- أكسنت rb- النترا hd- نيسان صني- نيسان سنترا- أوبترا”.

وخلال الأيام الماضية، داهم العالم أزمة نقص الرقائق الإلكترونية، مما تسبب في تعليق الإنتاج ببعض المصانع العالمية مؤقتا، بعضها تضرر بنسبة كبيرة وبعضها تضرر بنسبة منخفضة والأقل تضررا كانت السيارات الصينية والدليل على ذلك توافرها بالسوق المصري.

وأدت أزمة نقص أشباه الموصلات، إلى عجز أصحاب الصناعة المحلية عن تسليمات السيارات المحلية، نتيجة تأثر المصانع العالمية بالأزمة، وبالتالي أدي إلى تحديد الإنتاج محليا.

ومن أبرز الشركات التي أعلنت تحديد إنتاجها كانت مجموعة غبور أوتو وكيل هيونداي في مصر، وبالتالي ستتأثر المبادرة على المدي القريب حال استمرار الأزمة العالمية.

“سيارات اليوم”، لديها رؤية لحل الأزمة المرتقبة التي ستشهدها مبادرة إحلال السيارات حال استمرار أزمة نقص الرقائق الإلكترونية، وهي عدم اقتصار هذه المبادرة على السيارات المحلية في ظل الظروف التي تمر بها دول العالم.

وأزمة نقص الرقائق الإلكترونية والتي تسببت في تحديد إنتاج بعض الشركات في الوقت الحالي سوف تعرقل تسليم السيارات والوفاء بمتطلبات الأحلال.

وترى “سيارات اليوم”، من الأفضل ادخال السيارات المستوردة جنب إلى جنب مع السيارات المحلية لأنها تقع تحت مظلة وكيل ورجل أعمال مصري واستثمار رؤوس أموال مصرية وبذلك تستطيع الحكومة تنفيذ خطتها في تسليم السيارات للمستفيدين بوتيرة أسرع من تأجيل السيارات علاوة على التنوع في السيارات.

ويؤدي ذلك إلى نمو حركة المبيعات، وهذا يشجع المستثمرين الأجانب على ضخ استثمارات جديدة في مصر

وبعرض الطرح على المتخصصين، قال الدكتور طارق عوض المتحدث باسم مبادرة إحلال السيارات القديمة بوزارة المالية، إن مبادرة إحلال السيارات تقتصر على السيارات المحلية فقط بهدف تعميق الصناعة المحلية.

وأضاف عوض لموقع سيارات اليوم، أنه من ضمن شروط المبادرة أن تكون السيارات المشاركة مجمعة في المصانع المحلية وتكون نسبة المكون المحلي للسيارة 45%.

وأشار إلى أن جميع الشركات المشاركة في مبادرة إحلال السيارات باستثناء مجموعة غبور أوتو وكيل هيونداي في مصر، ليس لديها أي مشاكل خاصة بأزمة نقص الرقائق الإلكترونية، وملتزمة بتسليم سياراتها للمستفيدين في موعها.

واستبعد عمرو حسن سليمان، عضو شعبة السيارات باتحاد الصناعات، ورئيس مجلس إدارة مجموعة الأمل لتجميع وتصنيع السيارات، وكلاء سيارات لادا وبى واى دى في مصر، فكرة انضمام السيارات المستوردة لمبادرة الإحلال.

وأضاف سليمان لموقع سيارات اليوم، أن فكرة ادخال السيارات المستوردة إلى مبادرة إحلال السيارات لم لا يمكن تنفيذها لأن هناك دعم حكومي للمصانع بهدف دعم الصناعة المحلية وتشغيل العمالة.

وأشار إلى أن جميع المصانع العالمية تعاني من أزمة نقص الرقائق الإلكترونية وليست الشركات المحلية فقط.

وكانت مجموعة غبور أوتو وكيل هيونداي في مصر، قد كشفت عن تفاصيل تأثرها بأزمة نقص بعض المكونات.

وأكدت الشركة، أن شركة هيونداي العالمية تعاني من أزمة نقص في وحدة التحكم الإليكتروني ECU، مؤكدة أن الشركة تعمل حل المشكلة في اقرب وقت ممكن.

واعتذرت شركة جي بي غبور أوتو، عن تلبية كافة الطلبات المقدمة والخاصة بموديلات: النترا HD- أكسنت RB والتي تشارك بها في مبادرة إحلال السيارات، وهذا يعني تحديد الإنتاج مؤقتا لحين حل الأزمة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


زر الذهاب إلى الأعلى