بعضها سيتوقف.. كيف يؤثر تجميع السيارات الكهربائية على مصانع الصناعات المغذية؟

اتفق خبراء في صناعة السيارات، على أن تجميع السيارات الكهربائية في مصر، سيغير من خريطة مصانع الصناعات المغذية، حيث أن عض المصنعين سيواجهون مشكلة في تغيير خطوط الإنتاج، علاوة على ظهور صناعات جديدة تعمل على تطوير البطاريات .
في البداية، أكد المهندس تامر الشافعى، رئيس شعبة الصناعات المغذية بغرفة الصناعات الهندسية باتحاد الصناعات المصرية، إن بعض مصانع الصناعات المغذية سوف تتأثر بتجميع السيارات الكهربائية محليا، وعلى سبيل المثال المصانع التي تصنع محرك الاحتراق الداخلي مثل صناعة “الشكمان”، حيث أن “الشكمان” لا يتوفر في السيارة الكهربائية، وبالتالي هذه الصناعة ستتوقف مستقبلا مع نمو السيارات الكهربائية في مصر.
وأضاف الشافعي في تصريحات خاصة لـ”سيارات اليوم”، أن تجميع السيارات الكهربائية في مصر ستؤثر على الصناعات المغذية بالإيجاب والسلب، حيث أنها ستعمل على ضخم استثمارات جديدة لتواكب هذه الصناعة الحديثة، كما أن بعض المصنعين سيواجهون مشكلة في تغيير خطوط الإنتاج، قائلا: ” المصنع الذي يعمل في تصنيع الشكمان على سبيل المثال لا يستطيع تغيير خط إنتاجه لتصنيع الزجاج، نظرا لأختلاف خطوط الإنتاج والتكلفة والتكنولوجيا والعمالة المدربة التي سيلزم تغييرها حال تغيير خط الإنتاج وهذا يصعب حدوثه”.
وتابع: بعض المصانع تستطيع مواكبة التطورات والتأقلم مع التكنولوجيا الحديثة من خلال أحاث تغيرات بسيطة، فيما لا يستطيع البعض الاستمرار في صناعته، لافتا إلى أن أصحاب هذه المصانع لا يتضررون في الوقت الحالي بينما سيتأثرون خلال السنوات المقبلة، والمستمثر سيحاول التأقلم مع التطورات والتغيرات الجديدة.
وأكد على أنه حال البدء في تجميع السيارات الكهربائية محليا سنجد صناعات جديدة بدأت في الظهور لتلبية احتياجات هذه الصناعة، قائلا: “صناعات جديدة ستدخل القطاع لم تظهر من قبل لعدم الاحتياج إليها وضعف الطلب عليها”.
وفي السياق ذاته، قال المهندس خالد سعد، أمين عام شركة بريليانس الصينية، والأمين العام لرابطة مصنعي السيارات، إن تجميع السيارات الكهربائية في مصر، سيغير خريطة الصناعات المغذية، حيث أن بعضها سيتوقف والبعض الأخر سيغير خطوط إنتاجه، علاوة على ظهور صناعات جديدة.
وأضاف سعد في تصريحات خاصة لـ”سيارات اليوم”، أنه من المتوقع ظهور ستظهر مصانع لتطوير صناعة البطاريات التي تستخدمها السيارات الكهربائية، لافتا إلى أن البطاريات تعد أهم جزء في السيارة حيث أنها تمثل حوالي 60% منها.
وأوضح أن المصانع التي لا تستطيع مواكبة التكنولوجيا ستواجه تحديا كبير في دخولها في عصر السيارات الكهربائية، ولكنها قد تستمر في منتجاتها لتقديمها للسيارات التي تعمل بالبنزين والوقود، قائلا: “سيظل سيارات الوقود تعمل مع السيارات الكهربائية بعد طرح السيارات الكهربائية في السوق فعليا”.










