أكثر 10 علامات صينية ترخيصًا في مصر خلال 11 شهرًا
واصلت تراخيص السيارات الصينية تعزيز حضورها داخل السوق المصري خلال أول 11 شهرًا من العام، محققة قفزات واضحة في أعداد التراخيص والحصة السوقية، في وقت تشهد فيه المنافسة داخل قطاع السيارات تحولات كبيرة لصالح العلامات التي تقدم مزيجًا من السعر المناسب والتجهيزات المتقدمة وتوافر الطرازات.
وأظهرت البيانات الرسمية الصادرة عن المجمعة المصرية للتأمين الإجباري على المركبات سيطرة تراخيص السيارات الصينية، خريطة واضحة لتفوق عدد من العلامات الصينية، مقابل تراجع نسبي للعلامات الأوروبية في فئات سعرية متعددة.
خريطة تراخيص السيارات الصينية في مصر خلال 11 شهرًا
تعكس بيانات التراخيص الصادرة عن المجمعة المصرية للتأمين الإجباري على المركبات تصاعدًا واضحًا في حضور السيارات الصينية داخل السوق المصري، مع تفاوت في أداء العلامات التجارية بحسب تنوع الطرازات، وانتشار الوكلاء، والفئات السعرية المستهدفة.

جدول إجمالي تراخيص السيارات الصينية خلال 11 شهرًا
| الترتيب | العلامة التجارية | إجمالي التراخيص (11 شهرًا) |
|---|---|---|
| 1 | شيري | 17,970 سيارة |
| 2 | إم جي | 17,144 سيارة |
| 3 | جيتور | 8,285 سيارة |
| 4 | بايك | 4,476 سيارة |
| 5 | بي واي دي | 4,251 سيارة |
| 6 | جيلي | 3,156 سيارة |
| 7 | شانجان | 3,098 سيارة |
| 8 | سوإيست | 2,954 سيارة (دخلت منذ أغسطس فقط) |
| 9 | جاك | 1,434 سيارة |
| 10 | هافال | 1,216 سيارة |
من يتفوق في الإجمالي؟
يتضح أن شيري وإم جي يتصدران المشهد بفارق كبير عن باقي العلامات، مع منافسة مباشرة بينهما على الصدارة، بينما تنفرد جيتور بالمركز الثالث بفارق واضح، وتشتعل المنافسة في المراكز من الرابع حتى الثامن بفوارق محدودة نسبيًا.
نرشح لك: MG وشيري.. صراع على صدارة تراخيص السيارات الصينية في مصر خلال 11 شهر

قراءة في الفجوة بين الصدارة وباقي العلامات
الفارق بين أول علامتين (شيري وإم جي) وباقي العلامات يعكس اعتماد السوق المصري بشكل أساسي على العلامات ذات الانتشار الواسع وتعدد الطرازات، في حين لا تزال بعض العلامات الأخرى في مرحلة بناء الثقة وتوسيع شبكات التوزيع.
مساهمة الأشهر الأخيرة في تغيير الترتيب
| العلامة | يناير–أغسطس | سبتمبر | أكتوبر | نوفمبر |
|---|---|---|---|---|
| شيري | 12,006 | 1,725 | 2,838 | 1,401 |
| إم جي | 11,384 | 2,230 | 2,090 | 1,440 |
| جيتور | 5,391 | 875 | 1,136 | 883 |
| بايك | 2,562 | 326 | 842 | 746 |
| بي واي دي | 2,367 | 545 | 914 | 425 |
| سوإيست | 596 (دخلت في أغسطس) | 544 | 685 | 1,129 |

من كسب في الشهور الحاسمة؟
تشير الأرقام إلى أن الشهور الثلاثة الأخيرة لعبت دورًا حاسمًا في رفع ترتيب بعض العلامات مثل سوإيست وبايك، بينما حافظت العلامات الكبرى على تفوقها بفضل قاعدة مبيعات مستقرة منذ بداية العام.
خلاصة المشهد خلال 11 شهرًا
الأرقام النهائية تؤكد أن السيارات الصينية أصبحت قوة رئيسية في السوق المصري، مع تمركز واضح لعلامتين في الصدارة، وصراع محتدم في المراكز المتوسطة، وظهور علامات جديدة بدأت في فرض نفسها تدريجيًا.
لماذا كسبت السيارات الصينية هذه الجولة؟
تعكس هذه الأرقام مجموعة من العوامل التي أسهمت في صعود السيارات الصينية، أبرزها تنوع الطرازات، التسعير التنافسي، التجهيزات القياسية المرتفعة، وسرعة توفير السيارات مقارنة ببعض العلامات الأوروبية. كما لعبت شبكات الوكلاء وخدمات ما بعد البيع دورًا متزايد الأهمية في تعزيز ثقة المستهلك المصري.

قراءة مستقبلية للسوق
تشير خريطة التراخيص خلال 11 شهرًا إلى أن السيارات الصينية لم تعد خيارًا مؤقتًا، بل أصبحت لاعبًا رئيسيًا في السوق المصري، مع توقعات باستمرار المنافسة واشتدادها خلال الفترة المقبلة، خاصة مع دخول طرازات كهربائية وهجينة جديدة، ومحاولات بعض العلامات الأوروبية إعادة ضبط استراتيجيات التسعير للحفاظ على حصتها السوقية.
السيارات الصينية تضيق الخناق على العلامات الأوروبية
تعكس أرقام تراخيص السيارات الصينية خلال 11 شهرًا تحولًا واضحًا في خريطة المنافسة داخل السوق المصري، حيث لم تعد العلامات الأوروبية اللاعب المهيمن في الفئات المتوسطة كما كان الحال في سنوات سابقة.
فالسيارات الصينية استطاعت اقتحام نفس الشرائح السعرية التي كانت حكرًا على الطرازات الأوروبية، مع تقديم مستويات تجهيز أعلى، وتوافر أسرع، وتكلفة امتلاك أقل، وهو ما جذب شريحة واسعة من المستهلكين الباحثين عن القيمة مقابل السعر في ظل الارتفاع المستمر للأسعار.
في المقابل، واجهت العلامات الأوروبية تحديات تتعلق بارتفاع التكلفة، ومحدودية الفئات المطروحة، وتأثر سلاسل الإمداد، ما انعكس على قدرتها التنافسية في بعض القطاعات.
ومع اتساع انتشار السيارات الصينية وتحسن صورتها الذهنية لدى المستهلك المصري، باتت المنافسة أكثر حدة، وأصبح الأوروبي مطالبًا بإعادة النظر في استراتيجيات التسعير والتجهيز، للحفاظ على حصته السوقية في مواجهة صعود صيني متواصل لا يبدو أنه مؤقت.










