تقرير.. “قوائم الانتظار” و الOVer price أسبابها ومتى تنتهي على لسان رجال الأعمال

يشهد سوق السيارات المصري، حالة من عدم الاستقرار خلال الفترة الحالية جراء تداعيات فيروس كورونا، ما أدي إلى وجود قائمة إنتظار لعدد كبير من الماركات والطرازات كان أبرزها الأوربية المنشأ، وفي المقابل فإن الأقل تضررا كانت السيارات الصينية والتي توفرت بعضها بالسعر الرسمي ودون الحاجة إلى دفع “أوفر برايس”.
وتشمل قوائم الانتظار التي تصل إلى 6 أشهر على بعض الطرازات كلا من: ” نيسان قشقاي- نيسان جوك- سيات أتيكا- فيات تيبو- فلوكس فاجن تيجوان- ستيروين c5- تويوتا كورولا- هيونداي توسان- سكودا أوكتافيا- بيجو 3008- C3- بيجو 2008″.
موقع “سيارات اليوم” يفتح الملف الأبرز في قطاع السيارات مع المتخصصين في قطاع السيارات للوقوف على أسباب تلك الظاهرة والتعرف على موعد إنتهائها.
بداية يقول كريم نجار رئيس مجلس إدارة كيان ايجيبت، وكيل سكودا وسيات في مصر، إن أزمة قوائم الانتظار الطويلة وظاهرة الأوفر برايس في السوق المصري نتيجة تداعيات فيروس كورونا المستجد كوفيد-١٩.
وتوقع نجار خلال حديثه لموقع سيارات اليوم، استمرار أزمة قوائم الانتظار وظاهرة الأوفر برايس في السوق المصري حتى نهاية العام الجاري، لافتا إلى أن سبب عدم وجود هذه الأزمة على السيارات الصينية نتيجة عدم إغلاق المصانع في الصين في التوقيت الذي تعاني فيها الشركات بأوروبا.
وتوقع رئيس مجلس إدارة كيان، عودة معدلات الإنتاج في المصانع العالمية إلى طبيعتها خلال العام المقبل وذلك بعد اكتشاف لقاحات لعلاج مصابي فيروس كورونا وهذا ما سيتضح فعاليته في العام المقبل.
وذكر نجار، أن أزمة قوائم الانتظار وظاهرة الأوفر برايس موجودة في جميع الأسواق المجاورة وبنتيجة أكبر أو أقل على حسب المواتير المتاحة، فعلي سبيل المثال تعتبر تونس أكثر الدول تضررا من هذه الأزمة لاعتمادها علي المواتير الديزل.
وفي السياق ذاته، قال المهندس علاء السبع، رئيس مجلس إدارة شركة السبع أوتوموتيف، وعضو الشعبة العامة للسيارات باتحاد الغرف التجارية، إن السوق المصري يعاني من نقص شديد في بعض الطرازات الخاصة المستوردة من دول أوروبا.
وأضاف السبع لموقع سيارات اليوم، أن هناك اختلاف كبير بين السوق الأوروبي والسوق الصيني، لافتا إلى أن الوضع في أوروبا سئ للغاية جراء تداعيات فيروس كورونا.
وأوضح رئيس مجلس إدارة السبع، إن مصانع السيارات في أوروبا تعاني من نقص في بعض المكونات مما أدي إلى تخفيض معدلات الإنتاج وبالتالي نقص الطرازات الأوربية بالسوق المصري.
وأشار إلى أن نقص المعروض من الطرازات الأوربية في السوق المحلية أدي إلى أزمة قوائم الانتظار الطويلة واستمرار ظاهرة الأوفر برايس على تلك السيارات.
وفسر “السبع” سبب عدم انضمام السيارات الصينية لقوائم الانتظار والأوفر برايس وذلك بسبب تحسن الوضع في الصين عكس أوروبا وانتظام حركة الاستيراد وبالتالي لم يعاني السوق المصري من نقص في الطرازات الصينية.










