أخبار عالميةاﻷخبار

جنرال موتورز تُغلق و ” مرسيدس” تقلص و ” بيجو ” تتحايل .. نرصد تداعيات أزمة ” الرقائق”

الإقتصاد العالمي في أزمة بسبب نقص الرقائق

أكد  تقرير لموقع ” نيو يورك تايمز ” أن العالم قد يعاني من  أزمة اقتصادية نتيجة  نقص تصنيع لجزء صغير من أحد مكونات السيارات ” رقائق إلكترونية ” و أشار التقرير أن النقص العالمي في الرقائق يعيق صناعة السيارات ككل حيث اضطرت كل شركة تصنيع سيارات تقريبًا إلى تقليص الإنتاج ، مما أعاق الانتعاش الاقتصادي، و في التقرير التالي تستكمل “سيارات اليوم” أحدث تفاصيل النقص العالمي في الرقائق .

 أشار التقرير أنه في جميع أنحاء العالم ، يسود الهدوء خطوط تجميع السيارات ، والعمال عاطلون ، ومواقف سيارات الوكلاء تبدو خالية، حيث أدى النقص في أشباه الموصلات ، وهي الرقائق الدقيقة ولكنها بالغة الأهمية المستخدمة لمعايرة حقن وقود السيارات أو تشغيل أنظمة المعلومات والترفيه أو توفير التحكم في السيارات  ، إلى قلب صناعة السيارات رأساً على عقب.

في البداية تم إغلاق مصنع جنرال موتورز في مدينة كانساس سيتي في فبراير بسبب نقص الرقائق ، ولم يُفتح بعد، كما بدأت مرسيدس-بنز في تخزين رقائقها من أجل الموديلات باهظة الثمن وتقوم مؤقتًا بإغلاق المصانع التي تنتج سيارات السيدان منخفضة السعر من الفئة C، و حذرت بورش التجار في الولايات المتحدة هذا الشهر من أن العملاء قد يضطرون إلى الانتظار لمدة 12 أسبوعًا إضافيًا للحصول على سياراتهم ، لأنهم يفتقرون إلى شريحة تستخدم لمراقبة ضغط الإطارات.

أما  شركة صناعة السيارات الفرنسية بيجو ، وهي جزء من إمبراطورية Stellantis لصناعة السيارات التي تم تشكيلها حديثًا ، فإضطرت إلى استبدال عدادات السرعة التناظرية القديمة للوحدات الرقمية في بعض الطرازات، للتحايل علي نقص الرقائق و لو لبعض الوقت .

 و أشار التقرير إلي أنه لا يمكن أن تأتي هذه المشكلة في وقت أسوأ، خاصة بعد ما انتعش الطلب على السيارات بقوة من الركود الوبائي ، مع استعداد المستهلكين لإنفاق الأموال التي وفروها خلال العام الماضي ، متحمسين لتجنب الطائرات من خلال القيام برحلات برية، جاءت أزمة إن توفير الرقائق لتحرم شركات صناعة السيارات من فرصة تعويض المبيعات التي فقدوها.

 ومن جانبه قال Ola Källenius ، الرئيس التنفيذي لشركة Daimler ، “لدينا بالفعل وضع طلب قوي تم تأجيله بسبب قضية الرقائق  أكثر من أي شيء آخر”.

و بدأت بعض شركات صناعة السيارات ، مثل رينو ، في فرز رقائقها ، والاحتفاظ بها لنماذج أكثر تكلفة تحقق ربحًا أكبر. وقال كلوتيلد ديلبوس ، نائب الرئيس التنفيذي لشركة رينو ، للمحللين “نحاول إيجاد طريقة ذكية لإعطاء الأولوية للسيارات ذات التكلفة العالية”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


زر الذهاب إلى الأعلى