أخبار عالميةاﻷخبار

قطاع السيارات يلتهب عالميا .. إرتفاع قوائم الإنتظار والأسعار بسبب ” الرقائق “

أكد تقرير لموقع ” فوربس ” الأمريكي  علي استمرار تكبد شركات السيارات لخسائر فادحة ناتجة عن استمرار أزمة الرقائق الإلكترونية في العالم ، و أوضح التقرير أن أكتوبر شهد تطورات كثيرة ناتجة عن هذه الأزمة و فيما يلي نستعرض التفاصيل .

أكد التقرير أن مبيعات الأشهر الثلاثة الماضية  تراجعت  بشكل كبير عن العام الماضي و شهد شهر أكتوبر  أقصي درجات الإنخفاض في المبيعات ، وبالنسبة للمستهلكين ، فإن النقص المقترن بارتفاع الطلب يؤدي إلى ارتفاع أسعار السيارات  وقوائم الانتظار للعديد من الموديلات الشهيرة والتي شهدت هي أيضا أقصي درجات الإرتفاع  ، وفي كثير من الأحيان ، تدفع الحاجة المستهلكين  إلى التنازل عن بعض المميزات والخيارات ، من أجل الحصول على شيء قريب من خيارهم الأول  ، وأصبح  اقتناء أي سيارة متاحة بعيداَ عن خطط المستهلك هو الخيار الوارد أمام فترات الانتظار الطويلة لتوفير السيارة المطلوبة. 

ووفقاً للتقرير فإن مبيعات السيارات والشاحنات الأمريكية انخفضت إلى حوالي 1.1 مليون وحدة في أكتوبر ، بناءً على نتائج الوكلاء خلال الأرباع الثلاثة الأولى من الشهر ، وفقًا لتوقعات مشتركة من JD Power و LMC Automotive ، التي نُشرت في 27 أكتوبر.

و سيكون هذا انخفاضًا بنسبة 17.2٪ مقارنةً بأكتوبر 2020 ، وأيضًا بانخفاض حوالي 19٪ مقارنةً بأكتوبر 2019 ، قبل COVID ، وفقًا للتوقعات.

كما أصدرت Cox Automotive توقعات أقل لمبيعات السيارات لشهر أكتوبر ، حيث بلغت 950,000 وحدة فقط، و هذا  الرقم يعتبر الحد الأدنى لمبيعات السيارات في أكتوبر منذ عام 2010 ، عندما كانت مبيعات السيارات لا تزال تتعافى من الركود العظيم.

و أوضح التقرير أن نقص المخزون هو أكبر مشكلة، و بحلول نهاية أكتوبر ، يتوقع المحللون في شركتي جي.دي.باور و إل إم سي أوتوموتيف أن يظل مخزون السيارات لدي الوكلاء أقل من مليون وحدة ،  و هذا يوازي أقل من مبيعات شهر واحد .

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


زر الذهاب إلى الأعلى