اﻷخبارتأمين السيارات

مصر للتأمين تمنح خصم التحمل الاختياري للتأمين على السيارات

 

كتب – على رضوان :

تمنح شركة مصر للتأمين إحدى الشركات التابعة لمجموعة القابضة للتامين خصم التحمل الاختياري لوثيقة السيارات التكميلي، حيث تؤكد الشركة أنه فى حالة طلب المؤمن له أن يتحمل مبلغا من قيمة التعويض عن كل حادث يحتسب على أساس نسبة في ألاف من مبلغ التأمين مقابل أن تمنح الشركة خصم نسبة في المائة من قسط التأمين السنوي لكافة أنواع الوثائق وذلك طبقا لعدد من المحددات والتي من أهمها، أن مبلغ التحمل من مبلغ التامين هو 2 في ألاف وبالتالي التخفيض من القسط السنوي يساوى 10%، إضافة إلى ذلك فإذا كان مبلغ التحمل من مبلغ التأمين 3 في ألاف فان التخفيض من القسط السنوي يساوي 15%، كما انه اذا كان مبلغ التحمل من مبلغ التامين 4 فى ألاف فان التخفيض من القسط السنوي يساوي 20% .

كما تمنح الشركة تغطيات إضافية وذلك بناءا على طلب المؤمن له مقابل رسم اضافى ، وذلك من خلال أخطار الأضرار والشغب والاضطرابات الشعبية والإرهاب والتخريب الناتج عنه ، وكذلك خطر الزلازل  والهزات الأرضية ، إضافة إلى ذلك التامين عن الوفاة أو الإصابة البدنية التي تلحق بالمؤمن له نفسه أو شخص معين بالاسم ، وركاب السيارة الملاكي فقط فى حالة قوع حادث للسيارة الملاكى المؤمن عليها ، وكذلك التأمين عن الإصابة البدنية أو الوفاة التي تلحق بالسائق المحترف أو المأجور الذي يعمل في خدمة المؤمن له ” مالك السيارة ” والتي تكون نتيجة حادث للسيارة المؤمن عليها ، كما تمنح التأمين على المركبات المقطورة لنقل الأشخاص والأمتعة ، فضلا عن تغطية امتداد المنطقة الجغرافية بمعنى التزام الشركة بأن تغطي الهلاك أو التلف الذى يصيب السيارة أثناء وجودها خارج مصر في حدود مبلغ التأمين الاصلى للوثيقة مقابل قسط إضافي ، وهذه التغطيات الإضافية السابقة لا تخضع لاى خصومات ومزايا إضافية معمول بها فى الوثيقة الأصلية والتي من شانها تخفيض في أقساط التأمين .

كما تؤكد الشركة أنه يحتسب قط التأمين على أساس حاصل ضرب سعر التامين فى مبلغ التامين ” قيمة السيارة بما فيها الاجهزة ” مع الاخذ فى الاعتبار المزايا والخصومات التى تمنحها الشركة للمؤمن لهم بتخفيض نسبة مئوية من قسط التأمين وعلى المؤمن له أن يسدد قسط التامين مقدما فى احد فروع الشركة ويتسلم وثيقة التامين او إيصال التجديد ، وبذلك يبدأ التزام الشركة بدفع التعويض فى حالة تحقق الخطر .        

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


زر الذهاب إلى الأعلى